<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>هرطقات فكرية..</title>
	<atom:link href="http://hartaqat.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://hartaqat.wordpress.com</link>
	<description>قراءة جديدة للإنسان والدين والحياة.</description>
	<lastBuildDate>Sat, 07 Mar 2009 10:25:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='hartaqat.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>هرطقات فكرية..</title>
		<link>http://hartaqat.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://hartaqat.wordpress.com/osd.xml" title="هرطقات فكرية.." />
	<atom:link rel='hub' href='http://hartaqat.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>كي يرون بعضهم&#8230;شرط الحرية</title>
		<link>http://hartaqat.wordpress.com/2009/03/07/%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://hartaqat.wordpress.com/2009/03/07/%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2009 10:24:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hartaqat.wordpress.com/?p=46</guid>
		<description><![CDATA[عبدالله المطيري.. كي يرون بعضهم&#8230;شرط الحرية وحدها الحرية، تجعل من الناس مرئيين كما هم. وحدها تجعل الناس يبدون كما هم عليه، فهي نقيضة الأقنعة والتمثيل والشخصيات المتعددة، الحرية نقيضة عمل الستر المستمر الذي يجعل الفرد في النهاية غير مرئي. العمل الذي يجعل منه ممارسة تزييف مستمرة في شكل إنسان. يجعل منه شكلا صارخا من الخطأ [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=46&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<address><em><strong>عبدالله المطيري..</strong></em></address>
<h2 style="text-align:center;"><span style="color:#3366ff;"><strong>كي يرون بعضهم&#8230;شرط الحرية</strong></span></h2>
<p>وحدها الحرية، تجعل من الناس مرئيين كما هم. وحدها تجعل الناس يبدون كما هم عليه، فهي نقيضة الأقنعة والتمثيل والشخصيات المتعددة، الحرية نقيضة عمل الستر المستمر الذي يجعل الفرد في النهاية غير مرئي. العمل الذي يجعل منه ممارسة تزييف مستمرة في شكل إنسان. يجعل منه شكلا صارخا من الخطأ والإشكال. في ظل هروب الحرية واختفائها من المجال العام في بلد ما فإن الرؤية تنخفض بشكل كبير جدا لدرجة أن الإنسان لا يرى الآخرين من حوله بل لا يرى نفسه ذاتها باعتبار أن الحرية هي الشرط الذي يجب أن يتوفر كي نرى بعضنا البعض. للأسف أن المساحة التي يعبّر الإنسان فيها عن نفسه هي مساحة محكومة بقانون عام تاريخيا غابت عنه الحرية كثيرا، قانون بين الناس، يتجسّد بقوّة في تجربة الأسرة الأولى ثم يتمثل في تجربة الحياة الباقية من خلال المجتمع ككل. وللأسف أيضا أن هذه المساحة هي التي يستطيع من خلالها الإنسان العيش في ذاته ومع ذاته. التربية التي يخضع لها الفرد، أي نمط العلاقات التي يتشربها الطفل منذ البداية بينه وبين الآخرين، وبينه وبين الأشياء وقبلها بينه وبين نفسه هي العملية المعقدة التي تسفر عن ذات متشكلة تمارس حياتها مع الآخرين. وبحسب عملية التشكيل الأولى فإن المساحة العامة، التي يتشاركها كل الأفراد، تصبح مسرح العرض الذي يتحقق فيه الأفراد ويعرضون أنفسهم. قد يكون العرض عبارة عن أقنعة متحركة، متشابهة تخرج على المسرح لتقول إنها غائبة وغير موجودة، وقد يكون المسرح مساحة للانكشاف والظهور&#8230; يمكنني أن أقول إن مسرحنا، حياتنا العامة، هو مسرح الأقنعة والستر والإخفاء إنه مسرح منخفض الإضاءة إلى حد كبير ووحدها الحرية يمكن أن تمثل الإضاءة التي تكشف أن الأقنعة متشابهة وأن الاختلاف غير موجود، أي أن الأفراد غير موجودين، وحدها الحرية تستطيع أن ترفع الأقنعة لنبدأ نتعرف على بعضنا من خلال اختلافنا وتنوعنا وتعددنا. لنكتشف أننا لا نشبه بعضنا ولكننا يمكن أن نحب بعضنا ونعيش مع بعضنا. مع الحرية تتحدد الحدود وتتضح بجلاء الخطوط الفاصلة بين الأفراد، مع الحرية يعود الأفراد أفرادا بعد أن كانوا غائبين وسط خليط بدون ملامح. منذ التربية الأولى يتعلم الطفل أن يصدق أو يكذب، أن يعبر عن نفسه كما هي أو أن يزيّف حقيقته أمام الآخرين وأمام نفسه. منذ التربية الأولى يتعلم الطفل أن المطلوب منه هو أن يكون شخصا مستقلا صادقا أو أن يكون صورة تتوفر فيها الشروط المثالية التي يطلبها المجتمع. منذ التربية الأولى يتعلم الطفل أن يكون نفسه أو أن يكون شيئا آخر، شيء جاهز للعرض حسب الطلب. منذ الطفولة الأولى وعلى مسرح الحياة يتعلم الطفل أن يكون هو مخرج هذه التجربة المسماة حياة أو أن يكون مجرد ممثل ينفذ كلام المخرج، يبقى ممثلا يؤدي الدور طول حياته لينتهي دون أن يعرف أحد، ولا حتى هو نفسه أن داخل هذا الممثل ذات أخرى انتهت التجربة دون أن تظهر. دون توفر الحرية فإننا لا نستطيع أن نعرف بعضنا البعض، فالأقنعة تحجب حقائقنا. إذا لم أكن قادرا على أن أقول لك بحرية من أنا، أفكاري، مواقفي، رغباتي دون خوف فإنك لن تعرفني. سأستمر في تنفيذ الدور أمامك وأنت كذلك دون أن نتجاوز هذه الحدود وفي النهاية لا نعرف بعضنا البعض. يكثر عندنا أن يتفاجأ الأهل بتصرف معيّن لابنهم أو بنتهم بعد أن مرّ على وجوده معهم سنين طويلة. يتفاجؤون بأنه فنان أو بأنه مبدع أو بأنه حزين جدا &#8230; يتفاجؤون لأنه لم يكن حرا معهم، لم يجد الحرية التي تسمح له بأن يعلن عن نفسه كما هي بدون خوف. ما يحصل هو أن الأفراد يحاولون أن يتمثلوا الصورة النمطية السائدة في المجتمع ليسلموا من العنف الذي سيتعرضون له لو أرادوا التعبير عن الاستقلال والتفرد. والمشكلة الكبرى أننا مع تعود عملية التزييف هذه نعجز عن الخروج عنها بسهولة حتى ولو توفرت لنا أجواء الحرية باعتبار أننا نحتاج إلى إعادة تكيّف وإلى مواجهة الحواجز التي أصبحت جزءا من ذواتنا. نلاحظ في أنفسنا ذلك التوتر حين نبتعد عن العين الاجتماعية الرقيبة ونحظى بأجواء الحرية، نشعر بالغربة وبالتوتر والقلق في الممارسات..وحده الوقت الطويل يعيد لنا طبيعتنا من جديد. طبيعتنا الحرة ..أي أن نظهر ما نبطن ..ببساطة. حتى على مستوى الحراك الفكري في المجتمع، فإذا لم تكن التيارات والتوجهات الفكرية تتمتع بأجواء من الحرية العالية فإنها لن تعبّر عن حقيقتها وبالتالي ستبقى غير حقيقية ولن تستطيع التيارات الفكرية التواصل مع بعضها تواصلا حقيقيا بدون أن تشعر بأنها حرة وتستطيع أن تعبّر عن نفسها بدون خوف. إذا لم تتوفر هذه الشروط فإن كل تيار سيلجأ إلى التعبير عن نفسه بطرق ملتوية وغامضة ومتناقضة مما يؤدي إلى فساد منظومته الفكرية من جهة وإلى استمرار القطيعة بينه وبين التيارات الأخرى من جهة ثانية. وكل هذا يعني عطالة للفكر وهشاشة للحركة الفكرية بمجملها. إذا كان الأفراد يمرضون فإن المجتمعات بكاملها تمرض أيضا والعلاقة بين الأمرين متبادلة، فمرض الأفراد ينتج مرض المجتمع والمجتمع المريض ينتج باستمرار أفرادا يحملون نفس المرض. ومشكلة مرض المجتمع أنه يصبح هو الوضع الطبيعي ويكفّ الغالبية عن الوعي بأنه مرض، بل إن الأمراض قد تصبح مع الوقت تعبيرا عن الهوية والذات. بعض المجتمعات مثلا تعتزّ بعصبيتها وتطرفها وتعتبر ذلك لب هويتها، مع أن هذه الهوية بالذات هي المرض القاتل. وبشكل عام يمكن القول إن المجتمعات التي تنخفض فيها مستويات الحرية فإنها باستمرار تكون بيئة مناسبة لكل الأمراض الاجتماعية والنفسية التي يأتي في مقدمتها اختفاء الناس وعدم قدرتهم على رؤية بعضهم البعض.</p>
<p>http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3078&#038;id=9770&#038;Rname=67</p>
<br />نشرت فيفلسفة, مقالات مختارة, الثقافة العربية  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/hartaqat.wordpress.com/46/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/hartaqat.wordpress.com/46/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/hartaqat.wordpress.com/46/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/hartaqat.wordpress.com/46/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/hartaqat.wordpress.com/46/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/hartaqat.wordpress.com/46/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/hartaqat.wordpress.com/46/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/hartaqat.wordpress.com/46/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/hartaqat.wordpress.com/46/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/hartaqat.wordpress.com/46/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/hartaqat.wordpress.com/46/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/hartaqat.wordpress.com/46/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/hartaqat.wordpress.com/46/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/hartaqat.wordpress.com/46/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=46&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hartaqat.wordpress.com/2009/03/07/%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="" medium="image">
			<media:title type="html">محمود</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>&#8220;الحداثة كحاجة دينية&#8221;</title>
		<link>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/24/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%83%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/24/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%83%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 24 Dec 2008 17:16:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[دين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hartaqat.wordpress.com/?p=44</guid>
		<description><![CDATA[هذا عنوان لكتاب قيّم ظهر قبل سنتين ولم يأخذ حظه من الاهتمام، للكاتب السعودي الدكتور توفيق السيف، وهو مُفكر إسلامي مُستنير له العديد من المؤلفات التي تضيء أوجه العقلانية في التراث والفكر الإسلامي، وتجتهد في تجسير الفجوة المصطنعة بين الفكرين الديني والحداثي. تذكرت هذا الكتاب صغير الحجم وعظيم الفائدة وأنا في احتفالية التنوير بالكويت، على [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=44&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هذا عنوان لكتاب قيّم ظهر قبل سنتين ولم يأخذ حظه من الاهتمام، للكاتب السعودي الدكتور توفيق السيف، وهو مُفكر إسلامي مُستنير له العديد من المؤلفات التي تضيء أوجه العقلانية في التراث والفكر الإسلامي،</p>
<p class="K_G"><a id="001" name="001"></a></p>
<p>وتجتهد في تجسير الفجوة المصطنعة بين الفكرين الديني والحداثي. تذكرت هذا الكتاب صغير الحجم وعظيم الفائدة وأنا في احتفالية التنوير بالكويت، على هامش الاحتفالية العالمية لعصر التنوير الإنساني، بمناسبة مرور قرنين على انطلاق عصر &#8220;الأنوار&#8221; في العالم، تلك الأنوار التي أيقظت أوروبا من سباتها الطويل وأخرجتها من ظلمات القرون الوسطى، فانطلق العقل ليكتشف ويبدع ويخترع، ويصنع المعجزات العلمية والتقنية التي غيّرت حياة البشر، وأزالت الحواجز بين شعوب الأرض.<br />
هذه الاحتفالية التي حملت عنواناً جذاباً &#8220;التنوير&#8230; إرث المستقبل&#8221; واجتذبت جمعاً حاشداً من المفكرين والمهتمين بقضايا التحديث والتنوير من الجنسين كانت أشبه بتظاهرة جماهيرية متعطشة إلى عصر التنوير الكويتي الذهبي الذي انحسر بفعل هيمنة طروحات دينية سياسية أو متشددة هادفة إلى قطع جسور التواصل مع الفكر الحداثي عبر تغذية روح الممانعة ورفع لواء المواجهة بدلاً من التفاعل العقلاني النقدي مع الفكر الحداثي.<br />
كان منظم هذه الاحتفالية، مركز الحوار للثقافة (تنوير) بالتعاون مع الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، وهو مركز ثقافي تنويري، أسسته مجموعة من المثقفين الكويتيين المهتمين بحقوق الإنسان وحريات الفكر والتعبير وثقافة المجتمع المدني، وقد استضافوا المفكر الإسلامي الدكتور محمد أركون، صاحب المشروع الفكري الكبير المعني بإعادة قراءة التراث العربي لإبراز النزعة الإنسانية في هذا التراث العظيم، وقد صكّ أركون مصطلح &#8220;الأنسنة&#8221; لأول مرة عام 1997 فشاع وانتشر بين الباحثين. يقول أركون: &#8220;أردت لفت الانتباه إلى ضرورة إعادة التفكير في النزعة الإنسانية الدينية المشتقة من الانتروبولوجيا الروحانية القرآنية&#8221;، ويقصد بمصطلح الانتربولوجيا القرآنية &#8220;الصورة السائدة عن الإنسان في القرآن، وهي صورة رفيعة مليئة بالقيم الروحية، لكنها لم تكن وحدها السائدة في العصر الكلاسيكي، وإنما انضافت إليها صورة أخرى عن الإنسان نفسه مشتقة من التراث الفلسفي اليوناني والتجارب الثقافية الدينية الخاصة بالهنود والمانوية والزرادشتية وغيرها من تيارات ثقافية متفاعلة (طبقاً لهاشم صالح).<br />
لقد أسِر أركون الحضور بحديثه عن عصر الأنوار، وكيف كان عالم القرون الوسطى في أوروبا. &#8220;كان عالماً قلقاً مخيفاً، ينبغي أن نذهب إلى أفغانستان أو بلاد &#8220;الطالبان&#8221; لكي نفهم ذلك، كان الحزن القائم يغلّف المناخ العام للأشياء بغلالة السواد، والناس كانوا ينتظرون نهاية العالم بين يوم وليلة! ولذلك كانوا ينوحون ويبكون ويتحسرون على ما فات، يخشون لقاء ربهم في الدار الآخرة، وكانوا يعتبرون الفرح حالة غير طبيعية&#8221; (هاشم صالح في مقالته عن مارتن لوثر).<br />
ما هو التنوير؟ هو الاستخدام الحر للعقل واسترداد الإنسان لنوره الخاص، والخروج الشجاع من آلية إشراف الغير إلى إشراق الذات، من آلية الطائفة والمذهب والحزب والمرجعيات (كلمة وزيرة الثقافة البحرينية (الشيخة مي آل خليفة). إنّ هدف التنوير الأسمى كما يقول أركون، هو منح العقل البشري جميع الحمايات والأسباب التي تمكنه من مواصلة الإنتاج المعرفي والثقافي لنفع الإنسانية جمعاء، لا أمة معينة.<br />
وقال: إن الوظيفة الأولى للعقل، هي نقد العقل نفسه فإذا تخلى عنها وتورط في تأييد مواقف أيديولوجية، اعتبر فاشلاً، وأضاف أن هذه النقطة هي المأزق الذي يُعاني منه الفكر العربي.<br />
حلّق أركون بالحضور وطاف بهم شرقاً وغرباً، لكن أهم ما أضافه هو مقارنته بين المسيرتين: الإسلامية والأوروبية، فمع سبق المسلمين في الاعتماد على العقلانية في إنتاج معارف علمية دعمت الإيمان الديني وأعطت الوسائل اللازمة للتفاعل مع العقل الفلسفي والذي أثمر كماً معرفياً هائلاً على امتداد القرون الستة الهجرية الأولى، فإن هذه المسيرة توقفت بسبب التدخل السياسي للسلطة في الفكر الإسلامي، وكان كتاب &#8220;فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة&#8221; للغزالي، إيذاناً بأفول عصر التنوير الإسلامي لتبدأ أوروبا التي كانت غارقة في ظلمات القرون الوسطى حمل راية &#8220;التنوير&#8221; ومواصلة المسيرة بدون انقطاع إلى يومنا هذا.<br />
كانت لي مداخلة وضّحتُ فيها أن &#8220;العامل السياسي&#8221; لا يكفي وحده في تفسير انقطاع التنوير الإسلامي، هناك عوامل عديدة، وأتصور أن &#8220;العامل الاجتماعي&#8221; وأعني به حجب المرأة وعزلها عن مجريات الحياة العامة وفرض الوصاية عليها، هو العامل الأهم في انحسار الفكر التنويري وتدهور حضارة المسلمين.<br />
أركون وخلافاً لبعض الظنون في أنه يجترئ على المقدسات، هو من أكثر المفكرين الذين لا يرون &#8220;الحداثة&#8221; بمعزل عن القيم الدينية، بل ينعى على التنوير الأوروبي في مرحلته الثالثة، أي بعد الحرب الثانية والمرحلة الاستعمارية، تنكره لقيم الأنوار تحت تأثير ما سماه &#8220;المخيال الاجتماعي&#8221;.<br />
وعودة إلى كتاب الدكتور توفيق السيف فإن المؤلف معني بوصل ما انقطع في مسيرة الفكر الإسلامي التنويري، وهو يطرح في الكتاب تساؤلات مهمة، كانت مطروحة بين الحضور في الاحتفالية مثل: هل يمكن لأمة أن تصل إلى الحضارة بدون الدين؟ وإذا كان &#8220;التراث الإسلامي&#8221; كائنا حيا يعيش فينا ونعيش فيه، ولا فكاك منه، بحسب تعبير أحمد البغدادي، فما مقدار التراث الذي يُشكل حاجة حقيقية لمسلم العصر؟ هذه التساؤلات تأتي على خلفية إشكالية العلاقة بين النهضة والدين والتراث والحداثة، فهُناك من يرى أن شرط النهضة والحداثة، التخلي عن الدين والتراث، بينما يرى آخرون أن الطريق الوحيد للنهضة هو الدين والتمسك بالتراث. يقول الكاتب: إن هذا الربط فيه تكلّف، إذ يمكن لأمة أن تصل إلى الحضارة والتحديث بدون الدين كما حصل في أزمان سابقة وفي زماننا، كما يمكن لأمة أن تحافظ على دينها وتراثها سواء تحضرت أو لم تتحضر، المشكلة الحقيقية عند الكاتب هي قابلية نمط معين من الفهم الديني لإعاقة النهوض الحضاري، ويؤكد: يمكننا إثبات أن نمط التدين السائد في عالمنا الإسلامي اليوم معيق للنهضة والحداثة، لكن هذا التدين مُلتبس بالعادات والتقاليد والتجربة التاريخية بأكثر من انتسابه إلى الوحي، وهذا ما يحاول الكتاب تفكيكه وهو ما ينبغي على الإسلاميين التنويريين العمل على فرزه وتوضيحه.<br />
&#8220;الحداثة&#8221; ليست مجرد تقدم تقني بل هي أيضاً &#8220;نظام قيمي&#8221; ونحن بحاجة إلى الأمرين وإذا كان &#8220;الدين&#8221; بحاجة إلى &#8220;الحداثة&#8221; لتجديده فإن في تجديد الإسلام، تجديداً لحياة المسلمين وتحويله من مجرد &#8220;هوية: مختلفة إلى فاعل في تطوير حياة البشرية كلها.</p>
<p>*نقلا عن جريدة &#8220;الاتحاد&#8221; الإماراتية</p>
<p><span class="RK_S">د.  							عبد الحميد الأنصاري</span></p>
<p><span class="RK_S"><a href="http://www.alarabiya.net/views/2008/12/24/62682.html">http://www.alarabiya.net/views/2008/12/24/62682.html</a><br />
</span></p>
<br />نشرت فيفلسفة, مقالات مختارة, الثقافة العربية, دين  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/hartaqat.wordpress.com/44/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/hartaqat.wordpress.com/44/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/hartaqat.wordpress.com/44/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/hartaqat.wordpress.com/44/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/hartaqat.wordpress.com/44/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/hartaqat.wordpress.com/44/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/hartaqat.wordpress.com/44/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/hartaqat.wordpress.com/44/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/hartaqat.wordpress.com/44/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/hartaqat.wordpress.com/44/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/hartaqat.wordpress.com/44/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/hartaqat.wordpress.com/44/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/hartaqat.wordpress.com/44/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/hartaqat.wordpress.com/44/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=44&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/24/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%83%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="" medium="image">
			<media:title type="html">محمود</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>عندما ينتهي الحب بالفلسفة</title>
		<link>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/19/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/19/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Dec 2008 15:21:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>AzizAziz</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hartaqat.wordpress.com/?p=41</guid>
		<description><![CDATA[مشعل السديري أتاني في بيتي أحد الرجال، فرحبت به وهليت، كنوع من أنواع المجاملة الممزوجة بقليل من الكرم، وأدباً مني سألته: هل تريد يا رعاك الله أن تشرب شاياً أم قهوة ؟! فأتاني رده سريعاً وغير متوقع، عندما سألني هو باحتجاج وغضب واضحين: ماذا تقول؟!، قهوة، قهوة، أعوذ بالله، ألا تعلم يا رجل ان اسم [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=41&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="headline6" style="text-align:right;">مشعل السديري</div>
<p style="text-align:right;">أتاني في بيتي أحد الرجال، فرحبت به وهليت، كنوع من أنواع المجاملة الممزوجة بقليل من الكرم، وأدباً مني سألته: هل تريد يا رعاك الله أن تشرب شاياً أم قهوة ؟! فأتاني رده سريعاً وغير متوقع، عندما سألني هو باحتجاج وغضب واضحين: ماذا تقول؟!، قهوة، قهوة، أعوذ بالله، ألا تعلم يا رجل ان اسم القهوة ما هو إلا اسم من أسماء الخمر؟! مثله مثل اسم الراح والمدام والشمول والصبوح والمشعشعة؟!</p>
<p style="text-align:right;">رددت عليه وقد اعتراني شيء من الارتباك: معاذ الله يا شيخ أن تدخل هذه الموبقات إلى داري، ولكني منذ صغري سمعتهم يقولون قهوة، فقلتها وشربتها، وما أكثر ما عدلت رأسي بنكهتها، وإنني اصطفي من أنواعها ما اصطلح على تسميتها بـ(القهوة العربية) عندما تكون مخلوطة بشيء من الهيل مع المسمار ـ أي حبة القرنفل ـ، ولا أنسى كذلك قهوة (الاكسبرسو) مع قليل من السكر، بعد عشاء معتبر في مطعم فرنسي يقدم افخر أنواع المآكل والمشارب.</p>
<p style="text-align:right;">لم يعجبه كلامي معتقداً أنني اهزل وامزح، ومعه الحق لو اعتقد ذلك لأنني بالفعل كنت اهزل وامزح، فالتفت لي ولمحت عِرْق الغضب وقد تورم على جبينه قائلاً لي: يا ليتك تفهم أن بعض الناس يكبون على وجهوههم في نار جهنم يوم القيامة بفعل ألسنتهم وما اقترفته من سوء الكلام.</p>
<p style="text-align:right;">عند ذلك شكمت نفسي دفعة واحدة، بفعل الخوف الذي داخلني وتلاشى هزلي ومزاحي وبدأت أقدم له الاعتذارات والتأسفات وأعاهده أنني من بعد هذا اليوم لن انطق كلمة (القهوة) هذه بلساني في أي مكان كان.</p>
<p style="text-align:right;">ومع ذلك كله لم يقبل تأسفي واعتذاري ولم يثق بصدق عهدي، وخرج دون ان يشرب حتى (كباية) شاي ناهيك طبعاً (بالبن المطحون) والمسكوب عليه بعض من الماء المغلي.</p>
<p style="text-align:right;">* * *</p>
<p style="text-align:right;">قال عبد الملك بن عمر الليثي: «رأيت رأس الحسين بن علي رضي الله عنهما بالكوفة في دار الأمارة بين يدي عبيد الله بن زياد، ثم رأيت رأس ابن زياد بين يدي المختار، ثم رأيت رأس المختار بين يدي مصعب بن الزبير رضي الله عنهما، ثم رأيت رأس مصعب بين يدي عبد الملك بن مروان».</p>
<p style="text-align:right;">يا لهذا التاريخ (المجيد) الذي يمتلئ بالرؤوس المقطوعة (!!).</p>
<p style="text-align:right;">وإنني والله لفي عجب للمقدرة الهائلة التي يتمتع بها هذا (الليثي)، فكيف له أن يشاهد هذه الكمية من الرؤوس دون أن يغمى عليه؟!، وإنني شخصياً لو شاهدت أربعة رؤوس مقطوعة لعصافير لطار لبّي وكتبت قصيدة هجاء للحياة.</p>
<p style="text-align:right;">* * *</p>
<p style="text-align:right;">ـ أما ما بعد (الفلسفة)، فالحكي عنها يطول</p>
<p style="text-align:right;">«في الحب نبدأ بالبلاغة، وننتهي بالفلسفة».</p>
<p style="text-align:right;">
<p style="text-align:right;">http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&amp;article=499527&amp;issueno=10979</p>
<br />نشرت فيUncategorized  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/hartaqat.wordpress.com/41/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/hartaqat.wordpress.com/41/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/hartaqat.wordpress.com/41/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/hartaqat.wordpress.com/41/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/hartaqat.wordpress.com/41/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/hartaqat.wordpress.com/41/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/hartaqat.wordpress.com/41/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/hartaqat.wordpress.com/41/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/hartaqat.wordpress.com/41/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/hartaqat.wordpress.com/41/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/hartaqat.wordpress.com/41/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/hartaqat.wordpress.com/41/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/hartaqat.wordpress.com/41/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/hartaqat.wordpress.com/41/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=41&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/19/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="" medium="image">
			<media:title type="html">abdulazizaziz</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>الخاص والعام.. جدلية الاتصال والانفصال</title>
		<link>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/17/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/17/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Dec 2008 17:06:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود</dc:creator>
				<category><![CDATA[فلسفة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hartaqat.wordpress.com/?p=39</guid>
		<description><![CDATA[محمد بن علي المحمود لولا جدلية الخاص والعام؛ لأمكن تبسيط إشكالية علاقة الفردي بالاجتماعي، ولأصبح التعاطي مع هذه الإشكالية على مستوى التطبيق، أقل استشكالا وتأزما، بل واستغلالا مما هو عليه الآن. قَدَر الإنسان أن يكون &#8211; في عمقه &#8211; فردانيا، وقدره &#8211; أيضا &#8211; أن تكون هذه الفردانية مشدودة إلى مكوناته المجتمعية، أي إلى وجوده [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=39&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="author"><em>محمد بن علي المحمود</em></div>
<div class="cont"><strong> لولا جدلية الخاص والعام؛ لأمكن تبسيط إشكالية علاقة الفردي بالاجتماعي، ولأصبح التعاطي مع هذه الإشكالية على مستوى التطبيق، أقل استشكالا وتأزما، بل واستغلالا مما هو عليه الآن. قَدَر الإنسان أن يكون &#8211; في عمقه &#8211; فردانيا، وقدره &#8211; أيضا &#8211; أن تكون هذه الفردانية مشدودة إلى مكوناته المجتمعية، أي إلى وجوده ككائن اجتماعي؛ لا تتحقق فردانيته إلا من خلال الوجود المجتمعي، ذلك الوجود المجتمعي الذي لا ينسى يهدد هذه الفردانية التي هي الوجود الموضوعي والحقيقي لهذا الكائن: الإنسان. </strong><strong>الإنسان &#8211; ككائن فرداني واجتماعي في آن &#8211; يبحث &#8211; بصورة آلية، ولا واعية في الغالب &#8211; عن تحقيق معادلة الوفاق بينهما. الإنسان من حيث هو كائن لغوي، هو كائن حضاري، أي من حيث كونه كائنا يمتلك آلية حفظ تراكم الخبرات والتجارب: اللغة. واللغة ظاهرة اجتماعية، يستحيل وجودها خارج وجود المجتمع. فهي وجود متجاوز للفردي. ومن هنا؛ يصبح التطور الإنساني تطورا مجتمعيا. فالتطورات الفردانية تموت وتضمر؛ ما لم تتموضع كحقائق ووقائع في سياق الواعي العام والواقع الاجتماعي المتعين. </strong></p>
<p><strong>من الواضح في ضوء هذا العرض، أن الغرب استطاع حل هذه المعادلة، من خلال العمل على ضمان استقلالية الفرد من خلال المؤسسات الاجتماعية الفاعلة والمنفعلة بالفردي. فالمؤسسات في الغرب &#8211; كظواهر اجتماعية متجاوزة للفردي &#8211; لا تلغي الفرد، بل هي ضامنة &#8211; من خلال وجودها الموضوعي التنظيمي المحايد &#8211; لحقوق الأفراد؛ ولكن في سياق الحقوق العامة للمجتمع، تلك الحقوق التي تحفظ حقوق كل الأفراد، وليس بعضهم بطبيعة الحال. </strong></p>
<p><strong> إن قدرة الغرب على تحقيق هذا الانجاز، هو الذي جعل من حضارته أول وأكمل حضارة حقيقية في التاريخ البشري، تحفظ &#8211; إلى أقصى حد ممكن &#8211; حقوق الأفراد، كل الأفراد، أي أنه تحفظ حقوق المجتمع من خلال وجوده الفرداني. وبهذا يتضح كيف تحقق هذا التطور المذهل، الذي وُجِد كظاهرة اجتماعية &#8211; ولا يمكن أن يوجد إلا كذلك &#8211; تخلّقت من خلال البنية العامة للوعي، تلك البنية المتمظهرة في الوجود المؤسساتي الموضوعي (= الوجود الاجتماعي / العام)، ولكن &#8211; وفي الوقت نفسه &#8211; من خلال الوجود الفعلي والحقيقي للأفراد كأفراد؛ وليس وجودهم كأرقام فاقدة للتمايز في معادلة الوجود الاجتماعي. </strong></p>
<p><strong>من يقرأ الواقع الغربي يلاحظ أن الإنسان الغربي متموضع في قمة وعيه ووجوده الفرداني، ولكنه &#8211; في الوقت نفسه، ومن خلال المؤسسات المجتمعية الممعنة في تجاوز الفردي &#8211; موجود وحاضر وفاعل في قمة حضوره الاجتماعي. الغربي يكاد أن يكون أنانيا، بل هو أناني كفرداني خالص، من حيث هوسه بفرديته في كل أبعادها، ولكنه إنساني عام &#8211; فضلا عن إيمانه الراسخ بالمؤسسة المجتمعية الوطنية &#8211; إلى أقصى مدى تحتمله فردانيته !. </strong></p>
<p><strong> في المقابل، كل من يقرأ الواقع العربي والإسلامي؛ يجده موغلا ومغاليا في المجتمعية (= العام)، ولكنها &#8211; عند تأمل مكوناتها &#8211; مجتمعية من نوع خاص، مجتمعية تلغي المجتمعية تماما؛ قبل أن تلغي الفردانية !. في هذا الواقع المأزوم، لا وجود للفرد، الفرد يتم إلغاؤه بإلغاء أبعاد فردانيته. ولكن، لا يتم هذا الإلغاء لحساب المجتمعية؛ كما يبدو الأمر؛ من خلال لغة الشعارات الما قبل فردية، بل هو إلغاء للفرد كبنية أولية في البنية العامة للمجتمع. وهذا يعني أنه إلغاء للمجتمع والفرد في وقت واحد، وبمبررات حقوق المجتمع الواحد. </strong></p>
<p><strong>يستحيل أن يوجد المجتمع كضمانة اجتماع تعاوني؛ ما لم يكن الفرد هو الحضور الأولي. وفي مجتمعاتنا يغيب الوعي بالمجتمع (= العام) بسبب غياب الوعي بالفرد (= الخاص). قد تبدو الأنانية والالتفاف حول الذات وتورم الأنا &#8211; تلك المشاعر المرضية التي تحكم رؤية الأفراد لدينا &#8211; فردانية حقيقية في مجتمعاتنا؛ لأنها تمثل ظهورا مباشرا وجليا لمعالم الفردانية. لكنها &#8211; في عمقها &#8211; ليست أكثر من فردانية غبية قصيرة النظر؛ فردانية تهتك بنية الفردانية العامة (= فردانية جميع الأفراد) التي لا تتحقق الفردانية الخاصة إلا من خلالها. </strong></p>
<p><strong>هنا يتضح الفرق بين أنانية (= فردانية) الإنسان المتحضر/ الغربي، وأنانية الإنسان المتخلف /؟. أنانية الأول، هي فردانية لا تعي فردانيتها إلا من خلال تحقق فردانية الآخرين. بينما أنانية الثاني، هي أنانية لا تعي فردانيتها إلا من خلال إلغاء فردانية الآخرين. وهكذا؛ تبدو أنانية الأول أنانية إيجابية، أنانية تحافظ على استقلالية الذات داخل إطار المجتمع. بينما أنانية الثاني أنانية سلبية، تفترس &#8211; أو تحاول أن تفترس &#8211; المجتمع. أنانية الأول، كلما ترسّخت؛ كانت ضمانة للعدل الاجتماعي؛ لأنها أنانية الجميع. بينما أنانية الثاني، كلما ترسّخت &#8211; كانت خطرا يتهدد العدل الاجتماعي. </strong></p>
<p><strong>كلنا يحفظ مقولة فولتير الشهيرة: ’’ أنا أخالفك في الرأي تماما، ولكني مستعد لبذل حياتي في سبيل أن تتمكن من التعبير عن رأيك ’’. ففي هذه الجملة يؤكد فيلسوف التنوير الأوروبي: فولتير، على فردانيته في الجزء الأول من الجملة، من خلال التأكيد على حقه الخاص في التعبير عن رأيه المخالف. لكنه، في الجزء الثاني من الجملة، يؤكد على أن حقه (الخاص) في التعبير عن رأيه، لا يتحقق إلا من خلال حفظ حق الآخر (العام) في التعبير عن رأيه أيضا. إنه دفاع عن الأنا، من خلال الدفاع عن الآخرين. وتلازم شطري الجملة؛ دليل على تلازمهما أسبابا ونتائج. فلا يمكن أن يتمكن من المخالفة (في إطار قانوني عام، وليس بقوة سلطة فردية) ما لم يتمكن منها كل أحد. </strong></p>
<p><strong>يبدو فولتير في هذه الجملة، وكأنه مستعد لبذل حياته من أجل حرية الآخرين، أي كأنه (عام) يلغي (الخاص)، أو مجتمعي يلغي الفرداني، من حيث هو مستعد لبذل حياته، ليس من أجل أن يعبر (هو) عن رأيه المخالف، وإنما من أجل أن يعبر (الآخرون) عن آرائهم. لكنه في الحقيقة لا يبذل حياته إلا من أجل أناه التي لا تنفصل عن أنا الآخرين. </strong></p>
<p><strong>إن فولتير في هذه الجملة التي تختصر الرؤية العامة لخطاب التنوير، يعي &#8211; بعمق &#8211; أن حقوقه لا تأتي إلا من خلال التأكيد على حقوق الآخرين. وما لم تكن الحقوق كذلك، أي عامة وشاملة؛ فهي حقوق هشة، ونسبية، وقابلة للاختراق في كل حين. وإذا كان أهم ما يميز (الحقوق) هو ضمان استمراريتها، وشموليتها، وما تورثه هذه الاستمرارية وهذه الشمولية من أمان، فالحقوق الوقتية والنسبية، ليست حقوقا، وإنما هي (وهم) حقوق. </strong></p>
<p><strong>كثيرون؛ عبر تاريخ البشرية الطويل، بذلوا حياتهم من أجل التعبير الحر عن أفكارهم، ومن أجل موضعتها في الواقع. هذا &#8211; رغم ندرته &#8211; كان طبيعيا ومفهوما في سياق الاعتداد الطبيعي بالرأي الخاص، الذي هو جزء من الذات، أي من رؤيتها الصادرة عن تكوينها الخاص، ومن اعتدادها &#8211; تبعا لذلك &#8211; بهذه الرؤية. لكن، لم يكن أحد &#8211; قبل عصر التنوير الأوروبي &#8211; مستعدا لبذل حياته من أجل منح الآخرين حرية التعبير. وفي هذا دلالة على أن هذه الرؤية التي عبر عنها فولتير ليست رؤية شخصية، منزوعة من سياقها التاريخي، وإنما هي نتاج تطور تاريخي كبير، بحيث وصل الوعي الإنساني (المتمثل بالأوروبي آنذاك) إلى هذه الرؤية التي توحّد بين العام والخاص. </strong></p>
<p><strong>في مجتمعاتنا التي لم تصل &#8211; وعياً &#8211; إلى هذه المرحلة: التنوير الأوروبي. لا وجود لهذا التوحد بين الخاص والعام، الذي لا يحدث إلا بعد مراحل من تطور الوعي العام. لهذا لا تجد إلا فردانية مطلقة، ذات أثر جِدُّ سلبي على الفرد والمجتمع، أو مجتمعية شمولية، تلغي الوجود الفردي المتعين في الواقع؛ لصالح وجود جماعي؛ لا يوجد إلا كمتصور عقلي. </strong></p>
<p><strong> هذا العجز عن تحقيق الاتصال والانفصال ، هو من دلائل التخلف الذي لازال يخنق الوعي في مجتمعي : العروبة والإسلام. تحقيق هذا الاتصال الإيجابي ، لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مسيرة عقلانية ، تبدأ من النخبة ، وتصل خلايا النسيج الاجتماعي ، بحيث يعي كل فرد فردانيته بكامل استقلاليتها ، ولكن من خلال الوعي بها في مقابل فردانية جميع الأفراد. </strong></p>
<p><strong>جميع الدارسين والمراقبين الغربيين (الغرب كوجود ثقافي، وليس كجغرافيا، فاليابان غربية)، الذين زاروا العواصم العربية والإسلامية، لا حظوا المسافة الهائلة التي تفصل بين سلوك الأفراد فيما يخص مصالحهم، وسلوكهم فيما يخص مصالح الآخرين، متمثلة في كل مسائل الشأن العام. لقد لاحظوا حتى تفاصيل التعاطي مع مسألة النظافة البيئية، ودهش كثير منهم من أن عناية الأبناء بهذه المسألة، لا يتجاوز عتبة الباب. فالبيوت في غاية الأناقة &#8211; قدر الإمكان &#8211; بينما ما وراء عتبة الباب ليس موضوع اهتمام، بل هو &#8211; في الغالب &#8211; موضوع إهمال مقصود، وربما يسيء كثيرون؛ عن سبق تعمد وإصرار. </strong></p>
<p><strong>الفرد في مجتمعاتنا يعي مستقبله من خلال مستقبله المباشر، ومستقبل أبنائه؛ وكأنهم موجودون في فراغ. هذا الفرد، لا يتجاوز وعيه بفردانيته، وعيه بحدود بيته. وحتى وعيه بحدود بيته &#8211; على هذا النحو &#8211; وعي زائف؛ لأنه &#8211; على المدى البعيد &#8211; يستدمجه طوفان التراجع والتخلف والانحطاط العام. الفرد هنا ليس فردانيا، وإنما هو أناني سلبي، يهمل الشروط الموضوعية لتحقق فردانيته، وهي شروط تقع خارج نطاقه المباشر، فتكون النتيجة الوقوع السلبي في دائرة التخلف العام. </strong></p>
<p><strong> بهذا نستطيع تفسير كثير من السلوكيات السلبية التي تطال علاقة الفرد لدينا بالشأن العام. فالإهمال الوظيفي، واستغلال الوظائف العامة، وعدم الإحساس ببشاعة اختراق الأنظمة والقوانين، وسرقة المال العام بشتى الوسائل، وتدمير البيئة بقصد أو بغير قصد&#8230;إلخ، كل هذه السلوكيات نابعة من وعي أناني سلبي، وعي أناني غبي، لا يعي مصالحه الخاصة، إلا في مدى حدود لحظته الآنية المباشرة، التي تعده بوهم الانفصال بمصالحه عن مصالح الآخرين.</strong></p>
<p><strong>المصدر:</strong></p>
<p><strong><a href="http://www.alriyadh.com/2008/11/27/article390697.html">http://www.alriyadh.com/2008/11/27/article390697.html</a><br />
</strong></div>
<br />نشرت فيفلسفة, مقالات مختارة, نقد, الثقافة العربية  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/hartaqat.wordpress.com/39/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/hartaqat.wordpress.com/39/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/hartaqat.wordpress.com/39/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/hartaqat.wordpress.com/39/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/hartaqat.wordpress.com/39/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/hartaqat.wordpress.com/39/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/hartaqat.wordpress.com/39/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/hartaqat.wordpress.com/39/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/hartaqat.wordpress.com/39/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/hartaqat.wordpress.com/39/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/hartaqat.wordpress.com/39/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/hartaqat.wordpress.com/39/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/hartaqat.wordpress.com/39/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/hartaqat.wordpress.com/39/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=39&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/17/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b5%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="" medium="image">
			<media:title type="html">محمود</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>مساجد ونصابون</title>
		<link>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/08/25/</link>
		<comments>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/08/25/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Dec 2008 22:28:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زكريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[نقد]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hartaqat.wordpress.com/?p=25</guid>
		<description><![CDATA[مساجد ونصابون بقلم أسامة فوزي للتذكير فقط فان الهدف من هذه المقالة هو تسجيل انطباعاتي وتجاربي الخاصة في شكل مقارنة بين مجتمعين مختلفين &#8230;.. المجتمع العربي الذي ولدت وعشت فيه 35 سنة &#8230;.  والمجتمع الامريكي الذي اعيش فيه منذ 19 عاماً متواصلة وساتطرق الى الملفات الساخنة في اطار هذا المسار وكلما كان ذلك ضرورياً لاني [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=25&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><strong><span style="font-size:14pt;" lang="AR-SA"><span style="font-family:Times New Roman;">مساجد ونصابون</span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-SA"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-SA"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;">بقلم أسامة فوزي</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-SA"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">للتذكير فقط فان الهدف من هذه المقالة هو تسجيل انطباعاتي وتجاربي الخاصة في شكل مقارنة بين مجتمعين مختلفين &#8230;.. المجتمع العربي الذي ولدت وعشت فيه 35 سنة &#8230;.  والمجتمع الامريكي الذي اعيش فيه منذ 19 عاماً متواصلة وساتطرق الى الملفات الساخنة في اطار هذا المسار وكلما كان ذلك ضرورياً لاني لا اريد ان اخلط الحابل بالنابل ولان كون السياسة الامريكية تجاه العرب (بنت كلب) لا يعني بالضرورة ان الحياة في عمان او دمشق افضل من الحياة في واشنطن وهيوستن وهذا يقودنا بالتالي الى الحديث عن المسألة الدينية على اعتبار ان امريكا توصف &#8211; في ادبيات المسلمين والشيعة مثلاً- بانها الشيطان الاكبر وكثيراً ما اقرأ مقالات في صحف عربية او اشاهد برامج في فضائيات عربية تتحدث عن الفساد الاخلاقي في امريكا والانحلال والابتعاد عن الدين الى آخر هذه المقولات. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* لا اكتمكم ان حكاية الانحلال الاخلاقي والديني كانت من اهم الاسباب التي اخذتها بعين الاعتبار قبل ان اتخذ قرار الهجرة الى امريكا خاصة وان هذا الموضوع كان مسلماً به بالنسبة لنا &#8211; نحن العرب- الذين لا زلنا الى يومنا هذا نعتقد ان عواصمنا العربية اكثر تمسكاً بالدين والاخلاق والعادات الحميدة من المدن الامريكية &#8230; وستصيبك الدهشة ذاتها التي اصابتني عندما رميت عصا الترحال في امريكا عام 1984 لاكتشف ان العكس هو الصحيح وان بلادنا هي الشيطان الاكبر وان مجتمعاتنا هي المنحلة والتي لا ضوابط شرعية او قانونية لها .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">*  يكفي &#8211; مثلاً- انني لم اسمع حتى هذه اللحظة بوجود محل عام ورسمي للبغاء في هيوستن لان البغاء القانوني او الرسمي ممنوع في امريكا في حين انني قدمت الى امريكا من دولة اسلامية هي الامارات وكان على مرمى حجر من كلية زايد الاول التي عملت بها في مدينة العين وفي منطقة اسمها &#8221; &#8221; الصناعية &#8221; محل رسمي للبغاء يعرف باسم &#8221; سكة الخيل&#8221; يدار باشراف رجال الشرطة التابعين للشيخ طحنون حاكم المنطقة وكان مقالي عن &#8221; سكة الخيل&#8221; هو اول مقال انشره في لندن بعد خروجي من الامارات باسابيع قليلة!! وقال لي الدكتور محمد الجمل وكان طبيبا في جيش ابو ظبي ان جميع مرضاه يعانون من &#8221; السفلس &#8221; بسبب &#8221; سكة الخيل &#8220;.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* تسلحت &#8211; قبل هجرتي الى امريكا- بمئات الاشرطة الدينية وسجاجيد الصلاة وكتب التفسير والحديث لاني كنت اعتقد اني مهاجر الى بلاد كافرة كما صورتها لنا الكتب والصحف والمجلات وبرامج التلفزيون في بلادنا &#8230;. وبعد الاسبوع الاول من وصولي الى مدينة هيوستن اكبر مدن ولاية تكساس والتي يسكنها خمسة ملايين نسمة اكتشفت ان المساجد الموجودة في المدينة يزيد عددها ضعفي المساجد الموجودة في مدينة العين التي اقمت فيها قبل ان انتقل الى دبي ثم الشارقة مع فوارق اخرى اضافية لا تجدها متاحة للمساجد في معظم العواصم العربية.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* فالمساجد هنا في امريكا معفاة من الضرائب وبامكانها جمع التبرعات والمساعدات من عامة الناس دون ان تكون ملزمة بدفع ضرائب عنها وهي ذات المزايا المتاحة لجمعيات النفع العام وللكنائس والمعابد اليهودية والبوذية وغيرها.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* وبناء مسجد في امريكا لا يحتاج الى موافقة وزارة الاوقاف ومن قبلها المخابرات العامة والعسكرية او جمعية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لانه &#8211; ببساطة- لا توجد في امريكا وزارة اوقاف.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* وخطيب المسجد في امريكا حر في خطبته ولا يستوجب عليه ان يعرض خطبته على وزارة الاوقاف او وزارة الاعلام او دائرة المخابرات للحصول على موافقة مسبقة عليها كما هو الحال في جميع الدول العربية والاسلامية.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* والمصلي &#8211; هنا في امريكا- يصلي لانه يريد ان يصلي ولن تجد شخصاً بعصا طويلة يضرب الناس على مؤخراتهم ايام الجمع لاجبارهم على الصلاة كما يفعل شرطة جماعة الامر بالمعروف في السعودية .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">*  المصلي هنا اكثر تصالحاً مع ربه من المصلي في السعودية الذي يقاد الى المسجد بالقوة لذا لن تعجب كثيراً عندما تجد ان معظم المجرمين او المنحرفين في السعودية هم ممن اجبروا على اداء الصلوات الخمس &#8230; بالخيزرانة!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* وفي هيوستن لا توجد طائفة مفضلة على اخرى فللشيعة مسجدهم الجميل الفاخر وللسنة مساجدهم ايضاً وللاحباش مساجد &#8230; ولما قررت المخابرات الليبية ان تلعب على الساحة الامريكية بدأت مخططها ببناية مساجد ليبية فاخرة غالية السعر تجد فيها الكتاب الاخضر على الرفوف ذاتها التي تحمل نسخاً من القرآن الكريم المطبوع في ليبيا ايضاً على ورق اخضر حذفت منه بعض الايات التي لم تعجب القذافي!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* هذه الحرية المطلقة للمساجد في امريكا هي التي تسببت بحالة الفلتان التي اشرنا اليها في عرب تايمز عام 1987 اي قبل سنوات طويلة من احداث سبتمبر خاصة في مجال جمع الاموال نقداً من الناس دون ان يعرف احد اوجه صرفها &#8230; ثم تعيين عدد من النصابين في هذه المساجد كخطباء وائمة &#8230; وانتهاء بتحول بعض المساجد في امريكا الى معسكرات تدريب على التخريب ومكاتب تجنيد للمجاهدين في <span> </span>انحاء الارض!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* والحالات التي كتبنا عنها في عرب تايمز منذ عام 1986 وحتى اليوم كثيرة وموثقة لعل ابرزها حالة الشيخ زاهر من هيوستن وحالة الشيخ معتز من دالاس وحالة الشيخ عز الدين من شيكاجو وحالة الشيخ فاروق من شيكاجو ايضاً &#8230; وانتهاء بالشيخ عمر عبد الرحمن الذي جاء من السودان الى نيويورك ليعلن الحرب على المدينة التي يعيش فيها مع زوجته الخامسة التي تزوجها في نيويورك بعد يومين من وصوله اليها.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* والشيخ زاهر بعث في مطلع الثمانينات الى هيوستن من قبل الازهر وكان اول انجاز قام به هو الاشتراك بجميع مجلات الدعارة في العالم والتي كانت تصل اليه على عنوانه في المسجد وليس في المنزل خوفاً من زوجته طبعاً وفتح فضيلته في المسجد دكاناً للاحجية والتعاويذ وطرد الجان وتحبيل النسوان ولما انتهت مدة اعارته واثناء وجوده في مطار هيوستن وقبل دقائق من ركوبه الطائرة سحب على بطاقة البنك التي اعطيت له بضمانة المركز الاسلامي ودون ان يكون له رصيد في البنك الاف الدولارات مرة واحدة &#8230; وهرب بها &#8230; ولا زالت هذه الاموال بذمته رفض تسديدها للبنك الذي لاحق المركز الاسلامي بسببها وبطرفي مكاتبات تمت بيت المسجد والازهر بخصوص الشيخ اللص .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* اما الشيخ معتز فكان المتعهد الرئيسي لتجنيد (المجاهدين) ابان الحرب الافغانية مع السوفييت وكان يختار ضحاياه من صغار السن (القصر) ووفقاً للمعلومات التي وردت الينا في حينه من والد احد الضحايا فان الشيخ كان يتقاضى كوميشن على كل رأس!! وقد نشرنا بالتفصيل حكاية الشاب ابو غوش الذي جند وارسل الى افغانستان وقيام اهله باسترداد ابنهم وملاحقة الشيخ وتحميله مسئولية تجنيد ابنهم القاصر من اجل الكوميشن .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* حكاية الشيخ عبد المنعم اكثر طرافة فهذا الامام جاء الى هيوستن من شيكاغو وكان يداوم في المسجد 24 ساعة وكلما قرأ القران بكى ولطم الخدود من شدة الورع حتى انس له القوم وانقادوا له وسارعوا الى وضع مدخراتهم بين يديه بخاصة عندما اعلن عن البدء باول مشروع لانشاء مزرعة (حلال) للابقار في المدينة ستوزع اسهمها على المسلمين المشاركين وبعد ان جمع اكثر من نصف مليون دولار قال للمصلين انه اشترى بها مزرعة للابقار قرب المطار هرب الشيخ من هيوستن واكتشف المصلون انه لا توجد مزرعة ابقار ولا هم يحزنزن &#8230;. اللهم الا اذا كانوا هم التيوس والابقار الذين يسهل استغلالهم على هذا النحو &#8230; وبعد قليل من البحث والتقصي الذي قامت به عرب تايمز &#8211; انذاك &#8211; علمنا ان فضيلة الشيخ ليس شيخاً وانه نصاب محترف في مجال التأمين وانه خوزق عدة شركات في شيكاغو قبل ان يهرب الى هيوستن فيطلق لحيته ويلعب دور عمر بن عبد العزيز ويسرق نصف مليون دولار من مدخرات المسلمين ومن بينهم &#8211; للاسف- اطباء ورجال اعمال وحملة شهادات عليا!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* اما حكاية الشيخ علي فقد اثرناها قبل اعتداءات سبتمبر بشهر واحد فقط بعد ان تحولت حكايته الى معركة قضائية في دالاس بين خصومه واتباعه ووردتنا في حينه وثائق تثبت ان فضيلة الشيخ كان يقضي اوقاته على جهاز الكمبيوتر في المسجد (شاتنغ) مع مواقع الجنس والعراة &#8230; وقال لنا المصلون انه كان يقطع الصلاة بين الركعة والاخرى حتى ياخذ (بريك) يدخل خلالها الى غرفته بالمسجد لمواصلة ال &#8220;تشات&#8221; مع مومسات الانترنت قبل ان يعود الى المصلين ليستكمل امامتهم!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* هذه الحرية المتاحة للمساجد في امريكا افرزت جمعيات ومنظمات تحول اصحابها الى مليونيرية باسم الاسلام ومنهم من كان يعمل مع اجهزة المخابرات العربية وجاء الكشف عن علاقة الدكتور عبد الرحمن العمودي اشهر الوجوه الاسلامية في امريكا بالمخابرات الليبية والمؤامرة على حياة الامير عبدالله ليضع علامة استفهام كبرى على معظم القيادات الاسلامية في امريكا بخاصة تلك التي تتعمد افتعال المعارك مع المؤسسات والشركات الامريكية باسم الاسلام مما زاد من عداء المجتمع الامريكي للمسلمين وهو العداء الذي توجته حماقات اسامة بن لادن في الحادي عشر من سبتمبر.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* صحيح ان العيون الامريكية الامنية قد بدأت ترصد ما يدور في هذه المساجد من نشاطات لا علاقة لها بالعبادة والتعبد ولكن الصحيح ايضاً ان المساجد في امريكا لا زالت &#8211; رغم كل هذا- تتمتع بحريات اكبر بكثير من تلك التي تتمتع بها في الدول العربية.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* لقد ضمن الدستور الامريكي حرية العبادة لذا لن تجد في المناهج المدرسية الامريكية مقررات لتدريس الدين المسيحي او اليهودي &#8230; كما انك لن تجد في الهويات وجوازات السفر اي ذكر لديانة حامل الجواز من باب ان هذه مسالة خاصة بينه وبين ربه لا علاقة لوزير الاوقاف بها &#8230; ومع ذلك فان نسبة الالتزام بالاداب والعقائد الدينية عند المسيحيين وحتى عند اليهود الامريكان ليست فقط اكبر من نسبتها عند المسلمين وانما هي اكثر التزاماً وامانة واخلاصاً.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* جرب الطواف في ايام الاحاد على الكنائس في هيوستن ستجدها كومبليت وستجد الكنائس جميلة نظيفة مزودة بكل احتياجاتها لان تبرعات المصلين لا تذهب الى الجيوب والى مزارع الابقار الوهمية في حين ان اكثر المساجد في المدن التي يكثر فيها المسلمون تنقصها السجاجيد والحصر والحمامات فيها &#8211; في الاغلب &#8211; لا تعمل &#8230; واكثر المساجد الصغيرة عبارة عن دكاكين مستأجرة وليست بنايات خالصة كما هو الحال بالنسبة للكنائس او المعابد اليهودية &#8230; او المعبد الهندوسي الجديد الذي بني في هيوستن وتحول الى معلم سياحي من روعة بنائه.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* في هيوستن &#8211; مثلاً- جالية عربية كبيرة واسلامية كبيرة ولكنها موزعة بين منظمات وجمعيات وطوائف تختلف حتى في تحديد مواعيد الصوم وليس في هيوستن مدرسة عربية واحدة اللهم الا تلك المدرسة الباكستانية التي تزعم انها تدرس اللغة العربية وتشفط من الطلبة رسوماً شهرية لا تتقاضاها حتى الجامعات الامريكية &#8230; في حين ان لليهود مركزاً دينياً وثقافياً واحداً عملاقاً جميلاً يحتل منطقة من اجمل ضواحي هيوستن ويقدم لاعضائه خدمات دينية واجتماعية وثقافية من بينها تعليم اللغة العربية!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* والانحلال الاخلاقي الذي تتحدث عنه الصحف العربية في امريكا غير موجود الا في مخيلة اصحابه &#8230; والمقارنة في عدة نواحٍ قد لا تكون عادلة لان الكفة ترجح دائماً لصالح الامريكي.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* في ابو ظبي &#8211; مثلاً- قانون معلن بعدم جواز بيع الكحول لكن هذا القانون لا يعمل به ولم يتم اعلانه اصلاً الا لغاية واحدة وهو رفع اسعارها وبيعها عن شركات مملوكة للشيوخ وحصر تعاطيها في فنادق وخمارات مملوكة للشيوخ ولا اكشف سراً حين اعترف ان اول علبة بيرة ذقتها &#8211; لمجرد الفضول- في عام 1976 كانت في خمارة فندق ستراند في ابوظبي المملوك لفضيلة الشيخ الخزرجي وزير الاوقاف!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* ولما تنافس حكام الامارات على تهريب الخمور الى الدولة فتح حاكم عجمان سوبرماركت لبيع الكحول جعل الدخول اليه متاحاً للجميع وكانت طوابير السيارات تأتي من مختلف الامارات الى السوبرماركت للتبضع منه دون حسيب او رقيب!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* هنا في امريكا لا يحق لمن هو اقل من 21 سنة ان يشتري السجائر والكحول واذا ضبط صاحب الدكان متلبساً ببيع سيجارة لانسان يقل عمره عن 21 سنة يتم اغلاق محله وسحب رخصته وفرض غرامة مالية عليه وربما زجه في السجن ولا توجد هنا استثناءات لذا عندما قامت ابنة جورج بوش الطالبة في جامعة ييل بشراء علبة بيرة مستخدمة هوية صديقة لها لشراء الخمور قامت الشرطة باعتقال ابنة الرئيس وحولت الى المحكمة وصدر عليها حكم قضائي غطته جميع وسائل الاعلام الامريكية &#8230; بينما &#8211; في بلادنا العربية- يقوم ابناء الحكام بقتل الناس او اعتقالهم دون ان تحاسبهم القوانين لانهم مع ابائهم فوق الدستور!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* توجد في مدينة هيوستن سلسلة مخازن غذائية فخمة اسمها (راندلز) تقدم للزبائن كل ما يحتاجونه من مواد غذائية ومعلبات ومشروبات باستثناء الخمور رغم ان دخل الخمور في الدكاكين الصغيرة التي يمتلك اكثر من 60 بالمائة منها عرب هو الدخل الرئيسي لهذه الدكاكين.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* ولما &#8220;طقست&#8221; على السر علمت ان اصحاب مخازن &#8221; رانديلز &#8221; العملاقة مسيحيون من طائفة تعتبر تعاطي الخمور وبيعها من المحرمات والطريف ان مسلماً من رجال الاعمال في المدينة التقط هذه الميزة فاخذ يفتح محلات لبيع الخمور قرب هذه المخازن لعلمه بأن زبائن هذه المخازن الراغبين باقتناء الخمور سيفضلون الدخول الى محلاته فور خروجهم من محلات رتنديلز &#8230; وتحول الرجل فعلاً الى مليونير لا تراه الا في المناسبات العربية التي تقام في المركز الاسلامي وقد طز الورع من بين عينيه طزاً!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* لقد تأسلمنا &#8211; نحن المسلمين- في بلادنا اما بالعصا او بالوراثة ووجدنا كتب الديانة مقررة علينا في المدارس والجامعات ولا اظن ان اثنين يختلفان على ان درس الديانة واللغة العربية هي اكثر الدروس التي كنا نمل منها وانا على استعداد للمراهنة بان ما قرأناه وحفظناه عن ظهر قلب من احاديث و آيات وقصص لا نذكر منه الان شيئاً!!</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:6.5pt;color:#333333;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><br />
</span><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* كان التعليم &#8211; في بلادنا- ولا يزال يقوم على الاجبار والكذب والادعاء وتلقين الطلبة كلاماً يجدون ممارسات معارضة له على الارض وفي الواقع حتى من قبل المدرسين وكثيرة هي الاخبار المتواترة عن مدرس الدين او العربي الذي ضبط وهو ينط على احد طلابه ولم يعد سراً ان الذين يدرسون الشريعة الاسلامية في الجامعات لا يفعلون ذلك عن رغبة وانما يضطرون اليها لان معدلاتهم لم تؤهلهم لدخول كليات اخرى &#8230; ولا زلت اذكر ان اتيس طلبة التوجيهي في الاردن لم يكونوا يقبلون في الجامعة الاردنية الا في كلية &#8220;الشريعة&#8221; لذا فان اغلب ائمة المساجد في الاردن من انصاف المتعلمين .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span style="font-size:10pt;color:#333333;font-family:Tahoma;" lang="AR-SA">* حتى &#8221; الزبالة &#8221; لها احترامها في امريكا &#8230;.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:right;margin:0;" dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"><a href="http://www.global-report.co.il/fawzi/?l=ar&amp;a=1455">http://www.global-report.co.il/fawzi/?l=ar&amp;a=1455</a> : المصدر </span></span></p>
<br />نشرت فيمقالات مختارة, نقد, الثقافة العربية  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/hartaqat.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/hartaqat.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/hartaqat.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/hartaqat.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/hartaqat.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/hartaqat.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/hartaqat.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/hartaqat.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/hartaqat.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/hartaqat.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/hartaqat.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/hartaqat.wordpress.com/25/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/hartaqat.wordpress.com/25/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/hartaqat.wordpress.com/25/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=25&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/08/25/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="" medium="image">
			<media:title type="html">zaki21</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/08/21/</link>
		<comments>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/08/21/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 08 Dec 2008 21:36:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>زكريا</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://hartaqat.wordpress.com/?p=21</guid>
		<description><![CDATA[أنواع الحب وألوانه   د. عمار بكار   لأن الحب واحد من أكثر الأمور تعقيدا وجاذبية للفهم في آن واحد، فقد ظهرت مئات النظريات التي تحاول فهمه وشرحه، وكان الشعراء والحكماء قد سبقوا العلماء والفلاسفة في ذلك، ولكل منهم مفهومه الخاص حول الحب. لكن واحد من أجمل وأبسط هذه النظريات هي نظرية يطلق عليها اسم [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=21&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="text-align:center;margin:0;" dir="rtl" align="center"><span lang="AR-SA"><span style="font-size:small;"><span style="font-family:Times New Roman;"><strong>أنواع الحب وألوانه</strong></span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align:justify;margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-SA"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="direction:ltr;unicode-bidi:embed;text-align:right;margin:0;" dir="ltr" align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;">د. عمار بكار</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"><span lang="AR-SA"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;"> </span></span></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">لأن الحب واحد من أكثر الأمور تعقيدا وجاذبية للفهم في آن واحد، فقد ظهرت مئات النظريات التي تحاول فهمه وشرحه، وكان الشعراء والحكماء قد سبقوا العلماء والفلاسفة في ذلك، ولكل منهم مفهومه الخاص حول الحب. لكن واحد من أجمل وأبسط هذه النظريات هي نظرية يطلق عليها اسم &#8220;النظرية الثلاثية في الحب&#8221; </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" dir="ltr">Triangular theory of love</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA"> التي جاء بها عالم أمريكي اسمه روبرت سترنبرغ وتقول إن الحب يقوم على ثلاثة أركان أساسية هي: العلاقة الحميمة، والعاطفة المتوقدة، والالتزام. </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" dir="ltr"></span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">يقصد بالعلاقة الحميمة هو ذلك الشعور بالقرب والمحبة والارتباط العميق والفهم المتبادل والمزاج المشترك، أما العاطفة المتوقدة فهي ذلك الشعور الرومانسي والتجاذب الجسدي الذي يحمله كل حبيب للآخر، فيما يعني الالتزام الشعور القوي المتبادل بتحويل تلك العلاقة إلى علاقة زواج أبدية لتأطير ذلك الفهم المشترك للالتزام. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">جرب مع نفسك قبل أن تكمل قراءة هذا المقال أن تتخيل أي علاقات اجتماعية يتوافر فيها واحدا أو اثنان أو ثلاثة من هذه العوامل المذكورة أعلاه، وتتخيل شكل العلاقة، وقد تجد نفسك بعد دقائق قد توافر لك فهم واضح لأنواع العلاقات الاجتماعية وتفاوت درجاتها وتحولاتها من علاقة لأخرى. لاحظ أن علاقة الحب بين الرجل والمرأة التي لا تحمل ركن الالتزام هي علاقة مرفوضة في المجتمع المحافظ، ولكنها موجودة واقعا مما يستلزم التعامل معها أيضا من خلال الدراسات المتخصصة في ذلك المجال. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">هناك ثمانية أنواع للعلاقات الاجتماعية بناء على هذه النظرية الثلاثية وهي كالتالي: </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">1- علاقة لا يتوافر فيها الحب، وهي تلك التي لا توجد فيها أي من هذه العناصر الثلاثة (مثل علاقة العمل). </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">2- علاقة &#8220;الصداقة الحقيقية&#8221; وهي تلك التي تتوافر فيها الحميمية ولكن من دون عاطفة متوقدة أو التزام، وهذه العلاقات تتميز بالقرب وشعور الشخص بالدفء والمحبة لأصدقائه، وهي علاقات تدوم عادة لفترات طويلة. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">3- علاقة &#8220;الحب المشتعل&#8221;، حيث تتوافر فيها العاطفة المتوقدة ولكن دون حميمية ودون التزام، وهي التي يطلق عليها أحيانا &#8220;الحب من أول نظرة&#8221; حيث توجد بين الشخصين مشاعر غريزية وعاطفية متصاعدة، ولكن دون أن يكون بينهما قرب وتفاهم حقيقي، ودون التزام طويل المدى، وحسب الدراسات فإن هذه العلاقات قد تختفي في أي وقت مع ذواء جذوة العاطفة المتوقدة. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">4- علاقة &#8220;الحب الخاوي&#8221;، وسمي بذلك لأنه يتوافر فيه عنصر الالتزام فقط، بينما هو خاو من الحميمية والقرب ومن العاطفة المتوقدة كذلك، وبينما ينتهي كثير من العلاقات الزوجية عبر الزمن إلى علاقة حب خاو، فإن العلاقات الزوجية في المجتمعات المحافظة التي يتم فيها الزواج عبر الأهل دون وجود علاقة مسبقة تبدأ كـ &#8220;حب خاو&#8221; ثم قد تتطور إلى أشكال أخرى من الحب عبر الزمن إذا بذل العريسان الجهد اللازم لذلك. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">5- علاقة &#8220;الحب الرومانسي&#8221;، وهي العلاقة التي يتوافر فيها عنصرا الحميمية والعاطفة المتوقدة، دون وجود الالتزام، وهي ما يطلق عليه عادة في ثقافتنا العربية المعاصرة اسم &#8220;علاقة حب&#8221;. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">6- علاقة &#8220;الحب العطوف&#8221;، وهي علاقة تتوافر فيها الحميمية والالتزام دون وجود عاطفة متوقدة، فهناك الشعور الخاص بالمحبة والتفاهم المشترك، وهناك الالتزام طويل المدى، وذلك كما تجد في العلاقات ضمن الأسرة الواحدة، أو في العلاقات الزوجية التي زالت منها الرغبة الجسدية المتوقدة، أو في علاقات الصداقة الشديدة التي يتعاهد فيها الأصدقاء على الصداقة والترابط والالتزام إلى الأبد. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">7- علاقة &#8220;الحب الساذج&#8221;، وهي العلاقة التي تتوافر فيها العاطفة المتوقدة والميل الجسدي والغريزي دون وجود الفهم المشترك والمحبة الحقيقية، وذلك عندما تنتهي هذه العلاقة بالزواج والالتزام بناء على هذا الميل الغريزي، وهذه العلاقات تكون عادة غير مستقرة إلا إذا طور الزوجان علاقتهم الحميمة لاحقا. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">8- علاقة &#8220;الحب التام&#8221;، وهي العلاقة التي تتوافر فيها العوامل الثلاثة معا، وهي تمثل ذروة المتعة والشعور الإنساني الجميل نحو الآخر التي يحلم بها الناس، ولكن سترنبرغ يقول إن المحافظة على هذه العلاقة لفترة طويلة أصعب من الوصول إليها، ولا يمكن أن يتم إلا بالتعبير المستمر عن الحب وعن العاطفة، وفي كثير من الأحيان تستمر هذه العلاقة لفترة من الزمن ثم تتحول إلى علاقة حب عطوف. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">أخطر ما توصل إليه سترنبرغ (وهو أستاذ في جامعة ييل الأمريكية الشهيرة، وأجرى بحوثه في الثمانينيات الميلادية) أن هذه العلاقات تتحول سريعا من شكل إلى آخر، وأن أيا من هذه العوامل قد يختفي مع الزمن إذا لم تبذل فيه الجهود الكافية للمحافظة عليه، وأن ليس هناك شيء اسمه &#8220;بقاء الأمور على ما هي عليه&#8221; كما يظن الكثير من الناس الذين يعيشون علاقة حب ما. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحب منحة لمن يستحقها ويحافظ عليها، وهم نادرون أما البقية فليس لهم إلا الآلام والجروح و..الخواء!</span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA"><!-- body --><!-- article -->عندما تعيش الحب عميقا، ترى العالم كله يتمحور حول الحب. الحب يمنحنا أغلى عواطفنا ويتسلل إلى مناطق دفينة في القلب والعقل فيحركها ويعيد بناء رؤيتنا للأشياء. </span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" dir="ltr"></span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">هناك مئات النظريات العلمية والكتابات الأدبية والفلسفية التي حاولت فهم الحب، هناك نظرية أخرى مميزة هي نظرية &#8220;ألوان الحب&#8221; أطلقها عالم نفس أمريكي شهير اسمه &#8220;جون لي&#8221; في السبعينيات الميلادية. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحب حسب هذه النظرية هو حالة معينة من بين ست حالات يتجسدها الإنسان في علاقته وتضع كل تصرفاته في إطار معين، وقد يختلف الموقف النفسي للرجل والمرأة في العلاقة نفسها، وفي كل مرة يختلف نوع علاقة الحب (أو لونها) جملة وتفصيلا. هذه الحالات الست هي: </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحالة أو اللون الأول هو &#8220;الحب الرومانسي&#8221;، والحب هنا يعتمد على الإعجاب السريع بالطرف الآخر القائم على تقييم الجمال وعلى الارتياح النفسي و&#8221;الحب من أول نظرة&#8221;. يعيش المحب في هذه الحالة في وضع فيه كثير من الخيال عن الطرف الآخر، وبينما يمنحه هذا شعورا رائعا، فإن مشكلته عندما يتطور إلى الزواج ويطول الزمن أن الإنسان قد يصحو من خيالاته ويكتشف عكس الصورة التي كان يحملها عن المحبوب، لذا ينظر الناس عادة إلى المحب الرومانسي على أنه غير عملي أو غير واقعي. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحالة الثانية هي حالة &#8220;المغامرة&#8221;، في هذه الحالة يبحث المحب عن العلاقة العاطفية كجزء من لعبة كبيرة في حياته حيث يسعى دائما للانتقال من علاقة إلى أخرى باحثا عن الكم أكثر من الكيف. هذا النوع من المحبين يجد علاقاته ضمن مغامراته وسرعان ما يتعافى من انتهاء علاقة لينتقل إلى علاقة أخرى باحثا عن تحد جديد في حياته. بالنسبة لهؤلاء، الزواج هو مجرد فرصة للإنجاب وإلا فهم يهربون منه عادة وإذا وقعوا فيه كانوا كثيري الخيانة الزوجية. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحالة الثالثة هي حالة &#8220;الصداقة التي تتطور إلى حب&#8221;، حيث تبدأ العلاقة على شكل صداقة تتطور تدريجيا إلى علاقة حب غالبا ما تكون متينة جدا، حيث يرى المحب الطرف الآخر في العلاقة والزواج كأعز الأصدقاء. الانجذاب الجسدي يكون عادة أقل أهمية في هذه الحالة مقارنة بالاهتمام بالانسجام الكامل بين الطرفين. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحالة الرابعة هي حالة &#8220;الحب العملي&#8221; حيث يفكر المحب بشكل عقلاني وعملي عن الصفات التي يبحث عنها في المحبوب لأنه يريد &#8220;ميزات قيمة&#8221; في اختياره بناء على المقارنة بالأشخاص الآخرين. أثناء العلاقة بين الاثنين، هناك تقييم دائما لما يحصل عليه وما يكلفه ذلك، ويأتي الزواج والإنجاب جزءا من هذا الحساب. ميزة هذه الحالة هي كونها عملية جدا، وعيبها أنها تفتقد عادة عاطفة الحب الجياشة. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحالة الخامسة هي حالة &#8220;الحب الجنوني&#8221;، وفي هذه الحالة يكون المحب ضعيف الثقة بالنفس، ويرى نفسه في &#8220;حاجة&#8221; إلى المحبوب، ويحاول امتلاك المحبوب، ويكون شديد الغيرة، ويرى الإنجاب كنوع من زيادة الارتباط أو حتى بديلا عن المحبوب، وإن كانت ميزة هذا النوع من الحب هي اشتداد قوة العلاقة لفترة طويلة. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحالة السادسة هي حالة &#8220;الحب الروحاني&#8221; &#8211; كما تسميه النظرية، حيث يتحول الحب إلى حالة خاصة لدى الإنسان، حيث يرى الحب منحة حصلت له، ويتمنى أن يمنح محبوبه كل العناية الممكنة. يمنح هؤلاء المحبون حبهم كرما لا محدودا وغير مشروط، ولكنهم مع الزمن قد يشعرون في كثير من الحالات أن المحبوب استغلهم لصالحه، ويترك هذا آثارا سلبية حادة. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">لكن نظرية ألوان الحب لا تقول إنها فقط ستة ألوان، بل إن لكل حالة من الحالات درجات متعددة، ولذا فلو كان لدينا خمس درجات لكل حالة، فهذا يعني أن لدينا 30 لونا للحب (6</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" dir="ltr">X5</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">)، وإذا كان لون الحب عند الرجل مختلفا عن المرأة فهذا يعني أن لدينا 900 (30</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" dir="ltr">X30</span></strong><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">) شكلا من أشكل علاقات الحب. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">هذه الحسبة الرياضية السهلة تشرح لماذا يكون الحب معقدا، ولماذا يصعب على الناس فك أسراره، فهذه الكلمة المكونة من حرفين فقط تطلق على 900 عاطفة مختلفة عن بعضها بعضا، وبالتالي فلا يمكن وضع القواعد والقوانين نفسها لتشمل كل هذه الألوان المختلفة من الحب. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحب أيضا قد يكون سلسا جدا إذا كنت صادقا مع نفسك ومع الآخرين وتصرفت على سجيتك وكنت إنسانا عطاء يمنح الآخرين بكرم روحه ونفسه وابتسامته ورقراق قلبه الصافي. </span></strong></p>
<p style="direction:rtl;unicode-bidi:embed;text-align:right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size:13pt;font-family:Arial;" lang="AR-SA">الحياة جميلة لولا العقد النفسية والقلوب القاسية والأطماع البشرية والأسئلة الصعبة!!</span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="margin:0;" dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size:small;font-family:Times New Roman;">  <a href="http://www.aleqt.com/2008/12/08/article_164797.html">http://www.aleqt.com/2008/12/08/article_164797.html</a>  : المصدر</span></span></p>
<br />نشرت فيUncategorized  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/hartaqat.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/hartaqat.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/hartaqat.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/hartaqat.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/hartaqat.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/hartaqat.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/hartaqat.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/hartaqat.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/hartaqat.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/hartaqat.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/hartaqat.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/hartaqat.wordpress.com/21/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/hartaqat.wordpress.com/21/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/hartaqat.wordpress.com/21/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=hartaqat.wordpress.com&amp;blog=5584354&amp;post=21&amp;subd=hartaqat&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://hartaqat.wordpress.com/2008/12/08/21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="" medium="image">
			<media:title type="html">zaki21</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
